الشيخ عزيز الله عطاردي
62
مسند الإمام الكاظم ( ع )
وقوّتك وبحق محمد وآله كما تخلص البيضة من جوف الطائر بعفوك ، وصلّ على محمد وآل محمد وخلّصني يا ربّ ممّا أنا فيه وممّا أخاف وأحذر بنعمتك وتكبّرك ، وصلّ على محمد وآل محمد وخلّصني مما أنا فيه ، ومما أخاف وأحذر بقوّتك ، وبحق محمد وآل محمد كما تخلّص الطائر من جوف البيضة بعزّتك إنك على كل شيء قدير . دعاؤه عليه السلام حين دخل على المهدي « امتنعت بحول اللّه وقوّته من حولك وقوّتك ، وأعوذ برب الفلق من شرّ ما خلق ، وأقول ما شاء اللّه كان ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » . دعاؤه عليه السلام محبوسا وهو ساجد يقلّب خدّيه على التراب : « يا مذل كل جبار ومعزّ كل ذليل قد وحقك بلغ مجهودي ، فصل على محمد وآل محمد وفرّج عني » [ 1 ] . 10 - عنه ، عن دعوات الراوندي : قال داود بن زربي : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : اللهم إنّي أسألك العافية ، وأسألك جميل العافية ، وأسألك شكر العافية ، وأسألك شكر شكر العافية . كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يدعو ويقول : أسألك تمام العافية ، ثمّ قال : تمام العافية الفوز بالجنّة ، والنجاة من النار [ 2 ] . 11 - عنه ، عن الغروي : دعاء مستجاب يروى أنه لمولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر الصادق صلوات اللّه عليه ، ما دعا به مغموم إلّا فرّج اللّه عنه ، ولا مكروب إلّا نفس اللّه عنه كربه ، ووقي عذاب القبر ، ووسع في رزقه ، وحشر يوم القيامة في زمرة الصديقين والشهداء ، وكان له من الثواب عند اللّه عز وجل عدد من يدعو اللّه سبحانه ، ولا يسأله شيئا إلا أعطاه ، وغفر له كلّ ذنب ، ولو كانت ذنوبه مثل رمل عالج به . بسم اللّه الرحمن الرحيم سبحانك اللهم وبحمدك اثني عليك وما عسى أن يبلغ من ثنائي عليك ومجدك ، مع قلّة عملي وقصر ثنائي ، وأنت الخالق وأنا المخلوق ، وأنت الرازق وأنا المرزوق ، وأنت الربّ وأنا المربوب وأنا الضعيف إليك وأنت القوي ، وأنا السائل وأنت الغني ، لا يزول ملكك ، ولا يبيد عزك ولا تموت وأنا خلق أموت وأزول وأفنى
--> [ 1 ] بحار الأنوار : 94 / 313 . [ 2 ] البحار : 95 / 362 .